الثلاثاء, يناير 27, 2026 09:44
/
/
أزمة فاخرة: من سيرث عرش إمبراطورية LVMH؟

أزمة فاخرة: من سيرث عرش إمبراطورية LVMH؟

LVMH هي المالكة لعلامة "لوي فيتون" و"ديور" و"تيفاني".
أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
1024px Boutique Louis Vuitton au 101 avenue des Champs Elysees a Paris
أحد متاجر لوي فيتون، الصورة: ويكيميديا

 

رغم الأداء القوي والاستقرار المالي، يعيش المستثمرون في مجموعة LVMH، أكبر شركة في العالم للسع الفاخرة ومالكة علامتي “لوي فيتون” و”ديور”، حالة من القلق المتصاعد بسبب غياب جواب واضح على سؤال يتعلّق بمستقبل الشركة، وهو: من سيقود الشركة بعد رئيسها برنار أرنو؟

أرنو، البالغ من العمر 76 عامًا يدير الإمبراطورية منذ قرابة 40 سنة، ولا يزال ممسكًا بزمام الشركة بشكل كامل، حيث يتولّى الآن المنصبين الرئيسين في الشركة، وهما رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، ولم يعلن حتى الآن عن وريث محدد، في وقت تبلغ فيه قيمة الشركة 350 مليار دولار وتضم أكثر من 70 علامة فاخرة عالمية.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

في أبريل الماضي، قررت الشركة للمرة الثانية رفع الحد الأقصى للعمر المسموح به لتولي المنصبين الرئيسين في الشركة إلى 85 عامًا، ما أرسل رسالة مفادها أن أرنو لا ينوي التنحي قريبًا عن منصبيه. هذا القرار، زاد من قلق المستثمرين الذين يرون أن غياب خطة واضحة لخلافة آرنو في منصبيه يشكل عامل مخاطرة في واحدة من أكثر الشركات نفوذًا في أوروبا.

لدى آرنو خمسة أبناء يعملون جميعًا داخل المجموعة في مناصب إدارية رفيعة، إذ تشغل دلفين أرنو، الابنة الكبرى لبرنار أرنو من زواجه الأول، منصبًا إداريًا في دار ديور التابعة للمجموعة. شقيقها أنطوان أرنو يعمل في مصنب إداري في مجموعة LVMH ويتولى ملفات تتعلق بإستراتيجية الشركة. أما أبناء أرنو الثلاثة من زواجه الثاني، ألكسندر وفريديريك وجان، فيشغلون مناصب تنفيذية في علامات مختلفة تابعة للمجموعة.

في هذا السياق، أظهرت وثائق نُشرت عام 2022 أن عائلة برنار أرنو أعادت ترتيب ملكيتها لحقوق التصويت في مجموعة LVMH. وبموجب هذا الترتيب، أُنشئ كيان قانوني جديد يملك فيه الأبناء الخمسة حصصًا متساوية في الأصوات بنسبة 20% لكل واحد. وفي حال لم يحدد أرنو مسبقًا من يقود المجموعة، فسيتم اتخاذ هذا القرار بأغلبية ثلاثة من خمسة أبناء، وهو وضع قد يفتح الباب أمام خلافات داخل العائلة، وبالتالي داخل المجموعة نفسها.

يحذر خبراء في إدارة الشركات من أن انتقال السلطة إلى الجيل الثاني غالبًا ما يكون المرحلة الأكثر حساسية في الشركات العائلية الكبرى، وأن تعدد الورثة يزيد من احتمالات الخلاف. في حالة LVMH، لا يتعلق الأمر فقط بمن سيحمل اللقب، بل بمن سيقود استراتيجية مجموعة عالمية توظف مئات آلاف العاملين وتؤثر على أسواق السلع الفاخرة حول العالم.

أرنو نفسه، البالغ من العمر من 76 عامًا، لا يبدو أنّه مستعجل، بل على العكس، يبدو واثقًا أنّ الله سيمدّ في عمره. ففي تصريحات حديثة، قال بوضوح إنه يفضّل الحديث عن مسألة الخلافة بعد عشر سنوات، مضيفًا أنه يخطط للبقاء في منصبه طالما أنه قادرٌ على ذلك.

مقالات ذات صلة: Uniqlo: من متجر ياباني صغير إلى ثالث أكبر شركة ملابس في العالم

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة