الثلاثاء, يناير 27, 2026 22:44
/
/
ترامب يُطلِق “مجلس السلام”.. وشعث يُعلِن فتح معبر رفح الأسبوع القادم

ترامب يُطلِق “مجلس السلام”.. وشعث يُعلِن فتح معبر رفح الأسبوع القادم

أعلن ترامب من مدينة دافوس عن الإطلاق الرسمي لـ"مجلس السلام"، وهو مجلس دولي جديد يقوده ترامب شخصيا ويهدف إلى "إدارة وتسوية نزاعات حول العالم، مع التركيز على غزة حاليًا"
أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
gaza trump
لقطة شاشة من إطلاق المجلس في دافوس

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مدينة دافوس السويسرية عن الإطلاق الرسمي لما أسماه مجلس السلام، وهو مجلس دولي جديد يقوده ترامب شخصيا ويهدف إلى “إدارة وتسوية نزاعات حول العالم مع تركيز واضح في مرحلته الأولى على قطاع غزة”. الإعلان جاء على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حيث تحدث ترامب مباشرة عن التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة مؤكدا أن الحرب في غزة تقترب من نهايتها، رغم استمرار إطلاق نار، ولم يتبق من الاتفاق النهائية سوى مشكلات قليلة، بحسب وصفه.

ترامب قال إن إيران أبدت رغبة في الحوار وإن الولايات المتحدة مستعدة لذلك في ظل التوتر العسكري القائم بين الطرفين. وفي ما يتعلق بغزة أكد أن قرابة 60 دولة تشارك في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بين إسرائيل وحماس، وأضاف أن هذه الدول أبلغت حماس بأن عدم تنفيذ ما يُطلب منها، خصوصًا نزع سلاحها، سيؤدي إلى نهايتها. وبحسب ترامب، سيفتح نجاح مجلس السلام في غزة الباب أمام حلّ نزاعات أخرى بعد اكتمال تشكيل المجلس رسميًا، مشيرا إلى أن العمل يمكن أن يتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة، التي قال إن لديها إمكانيات كبيرة غير مستغلة. كما شدد على التزامه بالعمل على إعادة إعمار قطاع غزة.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

بعد كلمة ترامب عُرض تسجيل مصور لعلي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة الحياة اليومية في قطاع غزة، إذ أعلن أن معبر رفح سيفتح في الاتجاهين ابتداء من الأسبوع المقبل. هذا الإعلان جاء بعد أن كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن فتح المعبر باتجاه واحد فقط، وهو ما قوبل باعتراض دول عربية مثل قطر ومصر.

616387399 1332729258892993 7969909109304039550 n
دونالد ترامب في الأعلى ونبيل شعث (جالسًا) في أسفل الصورة رفقة لجنة التكنوقراط

 

ورغم إعلان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أن بنيامين نتنياهو قبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، لم يحضر أي ممثل إسرائيلي مراسم الإعلان في دافوس، وذلك على الرغم من مشاركة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في مؤتمر دافوس نفسه. في المقابل حضر على المنصة قادة وممثلون دبلوماسيون من البحرين، المغرب، الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، بلغاريا، المجر، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، باكستان، باراغواي، قطر، السعودية، تركيا، الإمارات، أوزبكستان، ومنغوليا. في المقابل لم تبدِ غالبية الدول الأوروبية حماسها لمجلس ترامب الجديد، إذ أعلنت فرنسا وإيطاليا والسويد وبولندا وبريطانيا أنها لن تنضم في هذه المرحلة. وفي هذا السياق ذكرت صحيفة دير شبيغل الألمانية أن ألمانيا تتجه أيضا إلى رفض الانضمام.

صحيفة هآرتس كشفت في تقرير نُشر يوم السبت أن نص ميثاق مجلس السلام يتضمن توجها واضحا لتحويله إلى منظمة تنافس الأمم المتحدة. وذكرت الصحيفة أن دعوة الإنضمام التي أُرسلت إلى قادة الدول نصت على أن المجلس سيعمل على إدارة مناطق النزاع موثوقة وإرساء سلام مستدام فيها، مع توجيه انتقادات مبطنة لأداء الأمم المتحدة. وحسب الميثاق التأسيسي، يقتصر الانضمام إلى المجلس على الدول التي يختارها ترامب بنفسه.

سيُدار مجلس السلام وفق هيكل تنظيمي محدد من مستويين رئيسيين. في المستوى الأعلى يكون دونالد ترامب رئيس المجلس وصاحب القرار النهائي في جميع القضايا السياسية والاستراتيجية المتعلقة بعمل المجلس واختيار الدول المشاركة فيه واتخاذ القرارات الكبرى المرتبطة بإدارة النزاعات الدولية.

تحت هذا المستوى يعمل المجلس الإداري العام وهو الجهة المسؤولة عن الإدارة الفعلية للمجلس وصياغة السياسات ومتابعة تنفيذ قرارات ترامب على الأرض. يضم هذا المجلس مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير ورجل الأعمال مارك روان ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت غابرييل. المجلس الإداري هو الجهة التي تدير الملفات اليومية وتنسق بين الدول المشاركة وتحدد الخطوات العملية لكل ملف.

مقالات ذات صلة: من سماسرة الكاش إلى العملات الرقمية: سكان غزة يكافحون للصمود ماليًا

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة