
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الثلاثاء على تراجع، وسط استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، المقرر صدوره مساء اليوم الأربعاء.
وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.6%، وتراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.45%، فيما خسر مؤشر “ناسداك” 0.8%. وخلافًا للاتجاه العام، ارتفع سهم شركة AMD المتخصصة في صناعة معالجات الحاسوب والرقائق الإلكترونية بنسبة 2.2%، وصعد سهم شركة “كوالكوم”، المتخصصة في تطوير رقائق وتقنيات الاتصالات، بنسبة 4.3%.
وفي سوق السندات، واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها، إذ بلغ العائد على السندات لأجل عشر سنوات نحو 5.04%، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 19 عامًا. ويشير ارتفاع العوائد إلى زيادة تكلفة الاقتراض في الأسواق، كما قد يجعل الاستثمار في السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم، ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على أسواق المال، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا.
وتزامنت خسائر وول ستريت مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، إذ اقترب خام برنت من مستوى 109 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب التصعيد في الشرق الأوسط. وقد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يعقّد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار أسعار الفائدة.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى قرار الفيدرالي اليوم الأربعاء، وسط توقعات قوية برفع أسعار الفائدة، إذ تشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يتجاوز 90% لإقرار زيادة جديدة بمقدار ربع نقطة مئوية. ويترقب المستثمرون أيضًا تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشأن آفاق التضخم والمسار المتوقع للفائدة خلال الفترة المقبلة.











