
تجددت خلال الساعات الأخيرة موجة حظر حسابات الواتساب في البلاد، بعد أسبوعين من شكاوى متزايدة لمستخدمين قالوا إن حساباتهم حُظرت دون سبب واضح. وذكرت صحيفة “غلوبس” أن عدد الحالات الموثقة ارتفع إلى أكثر من 200، بعدما كان يقتصر الأسبوع الماضي على عشرات الحالات، ما أدى إلى فقدان أصحابها إمكانية الوصول إلى حساباتهم، إضافة إلى محادثاتهم وصورهم في حالة لم يقوموا بإنشاء نسخة احتياطية.
وبحسب الصحيفة، لا تزال أسباب المشكلة غير معروفة، إلا أن الفحص الأولى يشير إلى أنها تقتصر على إسرائيل ولا تشهدها دول أخرى، ما يرجح ارتباطها باللغة العبرية أو بالواجهة الإسرائيلية للتطبيق. وتشير التقديرات إلى أن الخلل ناتج عن خطأ في خوارزمية واتساب، إذ يبدو أنها تعتبر أن تواصل بعض المستخدمين مع أرقام غير محفوظة في هواتفهم سلوكًا مشبوهًا، فتُصنّف حساباتهم على أنها حسابات روبوتية أو حسابات تنشر رسائل غير مرغوب فيها (Spam)، ثم تحظرها.
وقال اتحاد الإنترنت الإسرائيلي إنه يتلقى عددًا كبيرًا من الشكاوى عبر خط المساعدة للاستخدام الآمن للإنترنت، مرجحًا أن تكون الظاهرة أوسع من الحالات الموثقة. وأضاف أن بعض المستخدمين استعادوا حساباتهم بعد رفع الحظر، قبل أن تُحظر مجددًا بعد أيام.
ودعا الاتحاد المستخدمين إلى نسخ الصور والمحادثات والمعلومات المهمة احتياطيًا، وعدم الاعتماد على واتساب وحده، بل استخدام تطبيقات مراسلة أخرى أيضًا لتقليل المخاطر. كما حذر من دفع أموال لجهات تدعي قدرتها على رفع الحظر، مؤكدًا أن الطريقة الرسمية الوحيدة هي تقديم طلب استئناف عبر آليات الاعتراض التابعة لشركة ميتا والتواصل مباشرة مع واتساب.
من جهتها، قالت واتساب إنها تعمل باستمرار على رصد الحسابات التي تسيء استخدام المنصة وحظرها لحماية المستخدمين، لكنها أقرت بإمكانية وقوع أخطاء أحيانًا، مؤكدة أنها تعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن لإعادة المستخدمين إلى حساباتهم.










