الجمعة, نوفمبر 6, 2026 20:14
/
/
خسائر وول ستريت تمتد إلى بورصات آسيا.. وتوقف التداول مؤقتًا في كوريا الجنوبية

خسائر وول ستريت تمتد إلى بورصات آسيا.. وتوقف التداول مؤقتًا في كوريا الجنوبية

تراجعات حادة تضرب بورصات كوريا الجنوبية واليابان وتايوان، وسط موجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، ومخاوف من تباطؤ الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، فيما اضطرت بورصة سيول إلى وقف التداول لمدة 20 دقيقة
أيقون موقع وصلة Wasla
_IBI SMART 535 x 75 px
خسائر حادة في بورصات آسيا امتدادًا لهبوط وول ستريت، وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية. (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
تراجعت البورصات الآسيوية بشكل حاد خلال تعاملات اليوم الجمعة، في امتداد لموجة البيع الواسعة التي شهدتها وول ستريت أمس الخميس، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، واحتمال تشديد الرقابة الأميركية على القطاع. وتصدّرت أسواق كوريا الجنوبية واليابان وتايوان الخسائر، مع تعرض أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية.

وفي كوريا الجنوبية، هبط مؤشر “كوسبي” بنسبة وصلت إلى 8.8% خلال الجلسة، ما دفع البورصة إلى وقف التداول لمدة 20 دقيقة للحد من التقلبات الحادة. وقلّص المؤشر خسائره لاحقًا ليغلق منخفضًا بنسبة 6.02%، في أدنى مستوى إغلاق له منذ مارس الماضي، بحسب وكالة “رويترز”.

وتراجعت أسهم شركات الرقائق الكورية بقوة، إذ انخفض سهم “سامسونغ إلكترونيكس” بنسبة 6.4%، فيما هبط سهم “إس كيه هاينكس” (SK Hynix) بنسبة 10.4%. وعقدت السلطات المالية الكورية اجتماعًا طارئًا لمتابعة اضطرابات السوق، وأعلنت تخفيفًا مؤقتًا لمتطلبات الضمان على القروض المستخدمة لشراء الأسهم، بهدف الحد من عمليات البيع القسري مع تراجع الأسعار.

وفي اليابان، أغلق مؤشر “نيكاي 225” منخفضًا بنسبة 6%، مسجلًا أكبر خسارة يومية له منذ أبريل 2025، وسط تراجعات حادة في أسهم شركات التكنولوجيا. وفي تايوان، أغلق المؤشر الرئيسي منخفضًا بنسبة 4.5%، بعدما تجاوزت خسائره 8% خلال التعاملات، فيما تراجع سهم شركة TSMC، أكبر شركة لتصنيع الرقائق لحساب شركات أخرى في العالم، بنسبة 4.7% عند الإغلاق، بحسب بيانات نقلتها وكالة “رويترز”.

وجاءت هذه الخسائر بعد جلسة شهدت فيها وول ستريت تراجعات واسعة، إذ هبط مؤشر “ناسداك” بنسبة 5.5%، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4%، وسط عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتزايدت مخاوف المستثمرين من احتمال تباطؤ بناء مراكز البيانات وتراجع وتيرة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات بأن تؤدي نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي إلى تشديد الرقابة على القطاع. وتضاف هذه المخاوف إلى تساؤلات بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد تبرر تكلفتها المرتفعة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة للأسواق الآسيوية، نظرًا إلى الدور المحوري الذي تؤديه شركات كوريا الجنوبية وتايوان واليابان في إنتاج الرقائق الإلكترونية ومعدات تصنيعها، ما يجعلها شديدة التأثر بأي تغير في توقعات الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

حمّل تطبيق وصلة للاقتصاد والأعمال وتابع آخر الأخبار أولاً بأول

535x75

مقالات مختارة

Skip to content