
تم رفع دعوتان أمام محكمة الدعاوى الصغيرة ضد المغنية إيدِن بن زاكين وشركة إنتاجها، على خلفية ظهور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل غير معلن مسبقًا في حفلها الذي أقيم الخميس الماضي. ويطالب مُقدِّما الدعوتان بتعويض يبلغ 1,000 شيكل، بدعوى أن مشاركة نتنياهو غيّرت طبيعة الحفل وحولته من حدث موسيقي إلى دعاية انتخابية.
وقدمت الدعوى الأولى أم اشترت ثلاث تذاكر لثلاث فتيات يبلغن 14 عامًا، مقابل 497 شيكل. وقالت إنها اشترت التذاكر على أساس أن الفتيات سيحضرن حفلًا موسيقيًا كما أُعلن عنه، لكن جزءًا مهمًا من الحفل خُصص لظهور نتنياهو، ما منح الحدث، وفق رأيها، طابعًا سياسيًا ودعائيًا لم يكن معلومًا للمشترين قبل شراء التذاكر.
وأكدت الأم أن ظهور نتنياهو لم يكن فقرة عابرة أو هامشية، بل أدى، من وجهة نظرها، إلى تغيير جوهري في طبيعة الحفل وحوّله لحدث سياسي واضح. وأضافت أنها لو كانت تعرف مسبقًا أن نتنياهو سيشارك في الحفل لما اشترت التذاكر للفتيات.
وتطرقت الأم أيضًا إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقت وصول نتنياهو، وقالت إنها تسببت باختناقات مرورية استثنائية في محيط القاعة، ما أدى إلى تأخيرهم وتسبب لهم بالمشقة والإزعاج وأعاق وصولهم إلى الحفل. وقالت إن ما جرى في الحفل لم يتوافق مع ما أُعلن عنه عند بيع التذاكر، إذ لم يُبلَّغ المشترون مسبقًا بمشاركة نتنياهو أو بأن الحفل سيتضمن محتوى سياسيًا
وطالبت الأم بتعويض قدره 1,000 شيكل عن خيبة الأمل والضرر المعنوي، والوقت الذي أُهدر والمشقة التي تسببت بها الاختناقات المرورية والإجراءات الأمنية، إضافة إلى استرداد رسوم تقديم الدعوى والمصاريف المرتبطة بها.
أما الدعوى الثانية، فقدمها رجل من تل أبيب اشترى تذكرتين للحفل مقابل 286 شيكل، ويطالب هو أيضًا بتعويض قدره 1,000 شيكل. وقال إنه اشترى تذكرتين لحضور حفل بن زاكين في قاعة منورا، لكنه فوجئ بظهور نتنياهو خلاله، واتهم المغنية بأنها حولت جزءًا من الحفل إلى دعاية انتخابية لصالحه. وأضاف الرجل أن مشاركة نتنياهو لم تكن معلنة مسبقًا، وأنه لو كان يعلم بها لما اشترى التذكرتين. وقال إنه شعر بأنه أُجبِر على أن يكون جزءًا من دعاية انتخابية لم يوافق على المشاركة فيها، وإنه قرر نتيجة لذلك مغادرة الحفل قبل انتهائه.











