
ارتفعت حصة حاملي الشهادات الجامعية من إجمالي طالبي العمل المسجلين لدى مصلحة التشغيل الإسرائيلية إلى 20.5% في أغسطس الماضي، مقابل 14% في الشهر نفسه من عام 2022، وفقًا لبيانات مصلحة التشغيل.
وتمثل هذه الأرقام زيادة بنحو 46% في حصة الجامعيين من طالبي العمل خلال أربع سنوات، ولا تعني أن خُمس الجامعيين عاطلون عن العمل. ويُسجَّل هذا الارتفاع رغم بقاء معدل البطالة العام عند نحو 3%.
ومن العوامل المساهمة في هذا الاتجاه ارتفاع عدد طالبي العمل من مطوري البرمجيات ومحللي التطبيقات، من نحو 8,350 في يونيو إلى 8,900 في أغسطس.
وبحسب صحيفة “كلكاليست”، يُحتمل أن يكون التسريح الموسمي لمعلّمات من المجتمع الحريدي خلال العطلة الصيفية قد ساهم أيضًا في الزيادة، إلا أن ارتفاع حصة الجامعيين يمثل اتجاهًا مستمرًا منذ سنوات.
وانعكست ظاهرة التسريح الصيفي، التي تتركز خصوصًا بين العاملين في التعليم والأنشطة التعليمية المكمّلة، على أعداد طالبات العمل، التي ارتفعت من 96.2 ألف في يوليو إلى 97.9 ألف في أغسطس. وزادت حصتهن من إجمالي طالبي العمل من 56.8% إلى 58.5%، فيما يُتوقع تراجعها إلى نحو 54% في أكتوبر، مع عودة العاملات المسرّحات خلال الصيف إلى وظائفهن.
كذلك ارتفعت حصة طالبي العمل من الشرائح الاجتماعية والاقتصادية العليا (8–10 على مقياس من 1 إلى 10، حيث تمثل 10 المستوى الأعلى)، من 16.8% من إجمالي المسجلين لدى مصلحة التشغيل في أغسطس 2023 إلى 20.6% في أغسطس الماضي، فيما تراجعت حصة الشرائح الأدنى (1–3) من 41.2% إلى 37%.
وفي المجتمع العربي، انخفض عدد طالبي العمل بنحو 4.3% خلال أغسطس مقارنة بيوليو، بينما ارتفع بين الحريديم بنحو 7.9%، واستقر بين اليهود غير الحريديم.
وفي جانب الطلب على العمال، أوردت صحيفة “يسرائيل هيوم”، استنادًا إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية، أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ نحو 148 ألف وظيفة في يوليو، مع تركز الطلب في قطاعات البناء والصناعة والمبيعات.
وتقدّر مصلحة التشغيل أن صورة أوضح لأوضاع سوق العمل ستتبلور بعد موسم الأعياد، مع انحسار تأثير التسريح الصيفي.











