
قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدايا نقدية بقيمة 45 ألف دولار لكل واحدة من ثلاث موظفات في البيت الأبيض بمناسبة عيد الميلاد، وفقًا لإفصاحات مالية كشفت عنها صحيفة “واشنطن بوست”، بحسب ما نقلته “كلكاليست”.
وشملت الهدايا مساعدته المقربة ناتالي هارب، ومستشارة الاتصالات مارغو مارتن، ومساعدته تشامبرلين هاريس. وتعادل قيمة الهدية 30% من الراتب السنوي لكل منهن، البالغ 150 ألف دولار.
وأثارت هذه المدفوعات اعتراضات خبراء في الأخلاقيات، قالوا إنها تخالف الحظر على زيادة أجور الموظفين الفيدراليين من مصادر خارجية.
وحذّر ريتشارد بينتر، أستاذ القانون في جامعة مينيسوتا والمستشار القانوني السابق في البيت الأبيض خلال رئاسة جورج بوش الابن، في تصريحات لصحيفة “وول ستريت جورنال“، من أن هذه المدفوعات قد تفتح الباب أمام الفساد، موضحًا أن القواعد المنظمة لأجور الموظفين تهدف إلى منع علاقات التبعية أو الفساد داخل الإدارة.
في المقابل، نفى البيت الأبيض وجود مخالفة، موضحًا أن ترامب اعتاد تقديم هدايا عيد الميلاد للمقربين منه، بمن فيهم موظفون ومساعدون. وأكد أن الهدايا لا ترتبط بالمهام الرسمية للموظفات، ولذلك اعتبرها متوافقة مع القانون وقواعد الأخلاقيات.











