
وافق وزير الاتصالات شلومو كرعي على بيع شركة الاتصالات الخلويّة هوت موبايل إلى مجموعة تضم ديليك وكستون ولاومي بارتنرز، ذراع الاستثمارات التابعة لبنك لئومي. وكانت سلطة المنافسة قد وافقت على الصفقة في بداية آب، وبذلك حصلت الصفقة على الموافقتين المطلوبتين من سلطة المنافسة ووزارة الاتصالات. ومن المتوقّع استكمالها فعليًّا في 30 أيلول بعد تنفيذ الشروط المتبقّية في الاتفاق.
تبلغ قيمة الصفقة 1.8 مليار شيكل، منها 1.2 مليار شيكل ستُدفع نقدًا إلى الجهة البائعة، فيما تمثّل 600 مليون شيكل ديون والتزامات قائمة على هوت موبايل ستتحمّلها مجموعة المشترين. وستمتلك ديليك وكستون حصة تبلغ 40% لكلّ منهما، وستبلغ حصة لاومي بارتنرز 20%، وستكون حقوق إدارة الشركة بيد ديليك للتجزئة. وكانت المجموعة قد فازت بالصفقة رغم أن شركة بيليفون قدّمت عرضًا أعلى بقيمة 2.1 مليار شيكل، لأن فرص مجموعة ديليك وكِستون ولاومي بارتنرز في الحصول على موافقة الجهات الحكوميّة كانت أكبر، بسبب شروط المنافسة العادلة.
وقالت وزارة الاتصالات إنّها وافقت على الصفقة بعد مراجعة الوضع الماليّ للمشترين، وتأثير البيع في المنافسة في سوق الاتصالات، ومدى التزام المجموعة بالاستثمار في بنى اتصالات متقدّمة. وكانت سلطة المنافسة قد وافقت على الصفقة بسرعة نسبيّة لأن الشركات الثلاث المشترية لا تملك حاليًّا نشاطًا في سوق الاتصالات الخلويّة ينافس هوت موبايل.
تُعدّ هوت موبايل واحدة من أربع شركات الاتصالات الخلويّة الكبرى في البلاد، ويبلغ عدد زبائنها 2 مليون مشترك. وسجّلت في 2025 إيرادات بلغت 1.41 مليار شيكل وصافي ربح يبلغ 85 مليون شيكل، وبلغت إيراداتها في الربع الأوّل من العام الحالي 324 مليون شيكل وصافي ربحها 23 مليون شيكل. ومن أهم أصولها ملكيّة 49.99% من شركة PHI Networks، وهي شركة البنية التحتيّة المشتركة بينها وبين بارتنر، وتدير آلاف مواقع الاتصالات الخلويّة في أنحاء البلاد. ويُعدّ هذا الأصل أحد الأسباب الرئيسيّة لاهتمام صندوق كِستون بالصفقة، بسبب تركيزه على الاستثمارات في البنى التحتيّة.
وتدخل ديليك من خلال الصفقة للمرّة الأولى إلى نشاط واسع في قطاع الاتصالات، إلى جانب أعمالها في محطّات الوقود ومتاجر التجزئة وأنشطة تجاريّة أخرى. وأشارت الشركة إلى إمكان الربط مستقبلًا بين قاعدة زبائنها الكبيرة وخدمات هوت موبايل. كما ينصّ الاتفاق بين المشترين على إمكان طرح هوت موبايل في البورصة مستقبلًا.











