
توقفت خمس من أصل ست محطات لتحلية المياه في إسرائيل مؤقتًا، بسبب ارتفاع نسبة الرواسب والشوائب في مياه البحر جراء الأحوال الجوية العاصفة. وتُعد محطة الخضيرة الوحيدة التي تواصل العمل حاليًا.
وقالت سلطة المياه إن توقف المحطات دفعها إلى إصدار تعليمات بتقليص إمدادات المياه العذبة للزراعة في جنوب البلاد. وفي منطقة أشكول، طُلب من المزارعين تقليص استخدام المياه العذبة والاعتماد على المياه المعالجة كلما أمكن، فيما أوقفت رمات النقب إمدادات المياه للزراعة لعدة ساعات وقلصت ري الحدائق والمساحات العامة.
وأكد مجلس رمات النقب الإقليمي أنه لا يُتوقع حاليًا تأثر إمدادات مياه الشرب للسكان. وأرسلت سلطة المياه سفينة متخصصة لأخذ عينات من البحر وفحص طبيعة المواد العالقة، وسط تقديرات بعودة بعض محطات التحلية إلى العمل خلال الساعات المقبلة.
وتوفر محطات تحلية المياه الست نحو 70% إلى 80% من المياه التي تصل إلى المنازل. وفي ظل توقف معظمها، زادت عمليات الضخ من بحيرة طبريا والمياه الجوفية، كما عززت شركة “مكوروت” تشغيل مصادر الإنتاج والآبار المتاحة لتعويض النقص.
ويقع منسوب بحيرة طبريا حاليًا بنحو 27 سنتيمترًا تحت الخط الأحمر السفلي، ما يعني أن استمرار توقف المحطات قد يؤدي إلى تسريع انخفاضه.











