
تجري وزارة المواصلات والجهات الأمنية تقييمًا لاحتمال عودة طائرات التزوّد بالوقود التابعة للجيش الأميركي إلى البلاد، في ظل تصاعد التوتر في مضيق هرمز والقصف الأميركي على أهداف في الأراضي الإيرانية وما أعقبها من هجمات على دول الخليج. حيث يُرجّح، إذا تصاعدت التوترات العسكرية، أن يضطر مطار بن غوروين إلى استقبال هذه الطائرات مجددًا بسبب صعوبات تشغيلية تواجه قواعد سلاح الجو الإسرائيلي.
حاليًا، يستقبل مطار بن غوريون 20 طائرة تزوّد بالوقود تابعة للجيش الأمريكي، بعدما بذلت وزارة المواصلات على مدار أشهر جهودًا لإخلاء عشرات الطائرات الأخرى التي كانت تشغل أماكن مخصصة للطائرات المدنية وتحد من قدرة شركات الطيران على تسيير رحلات موسم الصيف. وبعد إخلائها، تعهدت الوزارة بإتاحة استخدام مطار بن غوريون للجيش الأميركي عند الحاجة، وإعطاء الأولوية للاحتياجات العسكرية.
ووفق التقديرات، إذا أعاد الجيش الأميركي عددًا محدودًا من طائرات التزوّد بالوقود، فسيتمكن مطار بن غوريون من التعامل مع الوضع، مع توقع حدوث تأخيرات واضطرابات محدودة في الرحلات الصيفية، لأن هذه الطائرات تحصل على أولوية في الخدمات على الأرض وفي المجال الجوي. أما إذا أعاد الجيش الأميركي أكثر من 70 طائرة، كما كان الحال حتى بداية يونيو، فمن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى اضطرابات كبيرة في حركة الطيران المدني وإلغاء أعداد كبيرة من الرحلات الجوية.











