
أظهر تقرير دائرة الإحصاء المركزية تحسنًا كبيرًا في سوق العمل خلال أبريل، بعد الارتفاع الكبير في البطالة خلال مارس على خلفية الحرب على إيران، حيث تراجع عدد العاطلين عن العمل وفق التعريف الموسع للبطالة من 750 ألف في مارس إلى 290 ألف في أبريل.
وبحسب التقرير، بلغ عدد العاطلين عن العمل وفق التعريف الضيق، أي الأشخاص الذين يبحثون فعليًا عن وظيفة، 124 ألف شخص خلال أبريل، ما يعكس نسبة بطالة منخفضة بلغت 2.8%.
لكن عند احتساب البطالة الموسعة، يُضاف إلى العاطلين عن العمل 120 ألف عامل خرجوا إلى إجازات غير مدفوعة أو توقفوا مؤقتًا عن العمل بسبب تراجع النشاط الاقتصادي، مقارنة بـ600 ألف شخص خلال مارس، في ذروة تداعيات الحرب على إيران.
كما شمل التقرير 30 ألف شخص صُنّفوا ضمن فئة “اليائسين”، وهم من توقفوا عن العمل خلال العامين الأخيرين ولم يعودوا يبحثون عن وظيفة، حيث يتم احتسابهم ضمن البطالة الموسعة. وبذلك بلغت نسبة البطالة الموسعة 6.4% في أبريل، مقارنة بـ16.2% في مارس، وهي أعلى نسبة سُجلت منذ فترة كورونا.
وتشير البيانات إلى أن سوق العمل تعافى بسرعة مع تحسن الوضع الأمني وبدء التهدئة بعد العملية العسكرية على إيران، إذ عاد معظم العاملين الذين خرجوا إلى إجازات غير مدفوعة إلى وظائفهم خلال مارس وأبريل.
ورغم التحسن في البطالة، فإن الطلب على الموظفين لم يعد بعد إلى مستوياته التي سبقت العملية العسكرية. وأظهرت بيانات الوظائف الشاغرة أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ 131 ألف وظيفة في أبريل، مقارنة بـ124 ألفًا في مارس، لكنه ما زال أقل من 150 ألف وظيفة شاغرة سُجلت قبل العملية العسكرية.











