الأحد, مايو 17, 2026 16:06
/
/
الأجانب يواصلون البيع: أسباب التراجعات في بورصة تل أبيب بعد سنوات من الارتفاع

الأجانب يواصلون البيع: أسباب التراجعات في بورصة تل أبيب بعد سنوات من الارتفاع

أيقون موقع وصلة Wasla
Tel Aviv Stock Exchange New Building Lobby 2
بورصة تل أبيب، صورة توضيحية، المصدر: ويكيميديا

 

تشهد بورصة تل أبيب تراجعات بعد سنوات من الارتفاعات القوية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الانخفاضات مجرد تصحيح طبيعي بعد موجة الصعود الطويلة، أم بداية لتراجع أكبر مرتبط بارتفاع أسعار الأسهم، والحرب، والانتخابات، والأوضاع الاقتصادية والسياسية.

في هذا الصدد، يشير تقرير لموقع bizportal إلى أن ما يحدث حاليًا يتمثل أساسًا بعمليات بيع يقول بها المستثمرون الأجانب، بينما لا تزال صناديق التقاعد وصناديق التوفير للتقاعد (קופות גמל) تضخ أموالًا كبيرة إلى البورصة، ما يدعم التقديرات بأن الحديث يدور حاليًا عن تصحيح طبيعي. لكن التقرير يلفت أيضًا الانتباه إلى أن موجات التراجع الكبيرة تبدأ غالبًا بشكل تدريجي.

أبرز التراجعات تظهر في أسهم البنوك، كما انضمت إلى التراجعات خلال الأيام الأخيرة أسهم شركات التأمين، وهي أسهم مرتبطة بمؤسسات مالية كبيرة، وتحركاتها تعكس عادة اتجاهًا أوسع داخل بورصة تل أبيب. كما يناقش التقرير الأسباب التي تدفع المستثمرين الأجانب للبيع، وما إذا كانوا يرون مخاطر لا يراها المستثمر المحلي، مثل تباطؤ النمو الاقتصادي، أو زيادة المنافسة في القطاع المالي، أو الصعوبات التي يواجهها المصدرون بسبب انخفاض الدولار، أو مخاوف مرتبطة بالوضع السياسي والانتخابات المقبلة وما قد يحدث بعدها.

ويتطرق التقرير إلى تقديرات متداولة في الأوساط الاقتصادية تشير إلى أن فوز بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي، بسبب احتمال مغادرة عدد من أصحاب الكفاءات العالية، وبينهم موظفون في قطاع الهايتك. كما يطرح احتمال أن يكون المستثمرون الأجانب يقدّرون فرصًا مرتفعة لفوز نتنياهو، ولذلك يفضلون تقليص استثماراتهم في بورصة تل أبيب.

ورغم عدم وجود تفسير حاسم للتراجعات الحالية، يؤكد التقرير أن بورصة تل أبيب تمر بفترة حساسة جدًا بعد سنوات من الارتفاعات الحادة. وحتى الآن تبدو الصورة أقرب إلى جني أرباح وتصحيح طبيعي، لكن استمرار التراجعات وتوسعها قد يشيران إلى تغيير فعلي في نظرة المستثمرين الأجانب وربما المؤسسات الاستثمارية المحلية أيضًا.

مع افتتاح التداولات الأسبوعية يوم الاثنين، من المتوقع أن تبدأ بورصة تل أبيب الأسبوع على انخفاض، بعد تراجع أسهم الشركات الإسرائيلية التي يتم تداول أسهمها أيضًا في وول ستريت، وهو ما سيؤثر على المؤشر الرئيسي بنسبة 0.55%. ومن أبرز الأسهم المتراجعة سهم “نوفا” الذي هبط 5.5% بعد موجة ارتفاعات أعقبت نشر نتائج مالية قوية، إضافة إلى سهم “إلبيت” الذي تراجع 1.58%. في المقابل، يواصل سهم “بالو ألتو” ارتفاعه المتتالي، مع توقعات بصعوده 3%، كما يُتوقع أن يفتتح سهم “نايس” التداولات على ارتفاع يتجاوز 4%، بعدما كان قد سجل تراجعًا حادًا خلال الشهر الأخير.

مقالات مختارة

Skip to content