
يدرس وزير التعليم يوآف كيش، بالتنسيق مع رئيس مركز الحكم المحلي حاييم بيبس، إمكانية إعادة فتح المدارس بعد عطلة عيد الفصح اليهودي وفق نظام “الكبسولات”، في حال استمرت الحرب، وهو نظام يقوم على تقسيم الطلاب إلى مجموعات بحيث يتناوبون على الحضور، فيحضر جزء منهم إلى المدرسة، بينما يواصل الآخرون التعلم عن بُعد عبر الزوم، كما كان معمولًا به في فترة الكورونا.
الخطة ما زالت قيد الدراسة، وتطبيقها مرتبط بموافقة قيادة الجبهة الداخلية، التي تفضّل تقليل حركة التنقل والتجمعات، مقابل رغبة السلطات المحلية في عودة أكبر عدد ممكن من الطلاب إلى المدارس. ويجري التفكير بالبدء في تطبيق هذا النظام مع طلاب المرحلة الابتدائية، نظرًا لأنّ هذه الفئة من الطلاب وأهاليهم يواجهون صعوبات كبيرة تتعلق بالتعليم عن بعد.
في المقابل، يتواصل الخلاف بين كيش ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يطالب بوقف كامل للدراسة بما في ذلك التعليم عن بعد، والضغط على المعلمين لتعويض أيام الدراسة خلال العطلة الصيفية. كيش كان من داعمي التعلم عن بُعد لدعم الطلاب نفسيًا، لكنه يقر الآن بأن استمراره أدى إلى تراجع تحصيل الطلاب العلمي مقارنة بالمستوى المطلوب.
ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي المتعلق بالعودة إلى المدارس الأسبوع القادم ، بما يتوافق مع تطورات الحرب وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
مقالات ذات صلة: حكم قضائي تاريخي: ميتا وغوغل مذنبتان في إدمان الأطفال











