
اضطرت شركة أركيع إلى إجراء تغييرات على جدول رحلاتها التي كان مخطط لها عبر مطار العقبة بعد شروط أردنية جديدة. فالسلطات الأردنية لم تعد تمنح الموافقة على تشغيل رحلات أركيع عبر مطار العقبة عندما تتم هذه الرحلات بواسطة طائرات أوروبية تستأجرها الشركة. نتيجة لذلك، لم تحصل عشرات الرحلات التي كان مخططًا لانطلاقها من مطار العقبة على الموافقات الرسمية الأردنية، وبالتالي تم إلغاؤها.
في هذا الصدد، اشترط الأردن أن تُشغَّل الرحلات عبر شركة “الأردنية للطيران”، وليس عبر شركات طيران أجنبة، وهي شركة طيران أردنية خاصة تعمل في مجال الرحلات المحجوزة عبر الطلب وتؤجّر الطائرات والطواقم لشركات أخرى. وعلى إثر ذلك، وجد مئات المسافرين أنفسهم عالقين في مطار العقبة.
أدّى القرار الأردني الذي دخل حيّز التنفيذ خلال ساعات الليل وبشكل مفاجئ إلى إرباك كبير في جدول رحلات أركيع، حيث وجدت الشركة نفسها مضطرة لإجراء تغييرات فورية على عدد من الرحلات المخطط لها، هو ما تسبب بحالة من الفوضى التشغيلية وشمل تغيير مسار بعض الرحلات القائمة المنطلقة من مطار العقبة، كما نقلت أركيع جزءًا من رحلاتها من العقبة إلى مطار طابا في مصر.
فعلى سبيل المثال، الرحلة المتجهة إلى بانكوك لم تُلغَ، لكنها لم تعد رحلة مباشرة، حيث تم تقسيمها إلى عدة رحلات: أولًا رحلتان من العقبة إلى لارنكا عبر شركة “الأردنية للطيران”، وبعدها رحلتان منفصلتان من لارنكا إلى بانكوك. أما رحلة أثينا، فلم تعد تنطلق من العقبة، بل تم نقلها إلى مطار طابا، حيث نُقل المسافرون بالحافلات إلى هناك.
بالتوازي، ارتفعت رسوم العبور في معبر طابا البري إلى 120 دولارًا للشخص بدل 60 دولارًا، وهذه هي الزيادة الثانية منذ بداية الحرب الجارية مع إيران.












