
أطلقت جمعية “فايك ريبورتر” (Fake Reporter) واتحاد الإنترنت الإسرائيلي حملة جديدة تحمل اسم “كشف الأخبار الكاذبة”، بهدف تزويد المواطنين بأدوات تساعد على كشف الأخبار الكاذبة ومقاطع “الديب فيك”، وحملات التأثير التي تقوم بها دول أجنبية على شبكات التواصل الاجتماعي. وتشمل الحملة مقاطع فيديو إرشادية بالعربية والعبرية، إلى جانب موقع إلكتروني مخصص ولعبة تفاعلية تهدف إلى تدريب المستخدمين على اكتشاف التلاعب الرقمي وأساليب التضليل على الإنترنت.
وفي المقطع المصوّر باللغة العربية ضمن الحملة، تشرح صانعة المحتوى أمارة كريم، بطريقة مبسطة كيف يمكن رصد النشاط المشبوه في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك يشمل البوتات والحسابات المنتحلة وشبكات التأثير الأجنبية، حيث يوضّح الفيديو ما هي العلامات المشبوهة في الحسابات التي يجب أن تثير الشك، كما يُقدِّم الفيديو نصائح لكشف حملات التأثير والتلاعب وأدوات بسيطة تساعد المستخدمين على حماية أنفسهم أثناء إبحارهم في الإنترنت.
وقال روعي شوشان، مدير القسم الجماهيري في “فايك ريبورتر”، إن نشر المعلومات الكاذبة أصبح واحدًا من أخطر التهديدات التي تواجه البشرية، مضيفًا أن الاستخدام المكثف لشبكات التواصل الاجتماعي يزيد من خطر التعرض للتضليل، خاصة خلال فترات حساسة مثل الحروب والانتخابات.
وأضاف شوشان أن غياب الرقابة الكافية على شبكات التواصل يترك المواطنين مكشوفين أمام حملات التلاعب دون وجود جهة واضحة يمكن التوجه إليها، معتبرًا أن الحملة تهدف إلى منح المواطنين أدوات بسيطة وواضحة تساعدهم على اكتشاف الأخبار الكاذبة ومنع انتشارها قبل أن تتحول إلى خطر واسع.
من جهته، قال عيدان رينغ، نائب المدير العام لشؤون المجتمع والمجتمع المدني في اتحاد الإنترنت الإسرائيلي، إن إسرائيل تعد من أكثر الدول تعرضًا لحملات التضليل، والتأثير الأجنبي، ونشر الشائعات ونظريات المؤامرة، إضافة إلى كونها من أكثر الدول استخدامًا لشبكات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن غياب برامج جدية لتوعية المواطنين حول كيفية التعامل النقدي مع المعلومات على الإنترنت خلق فراغًا كبيرًا، موضحًا أن المشروع المشترك بين اتحاد الإنترنت و”فايك ريبورتر” يهدف إلى تزويد المواطنين العرب واليهود بأدوات ومهارات تساعدهم على التحقق من المعلومات واكتشاف الأخبار الكاذبة على الشبكات الاجتماعية.
مقالات ذات صلة: زمن الـAI يغرقنا بالمضامين الكاذبة، هكذا نكشفها












