الأربعاء, يناير 28, 2026 00:27
/
/
أوضاع الطيران في البلاد على إثر التوترات مع إيران

أوضاع الطيران في البلاد على إثر التوترات مع إيران

من هي الشركات التي ألغت رحلاتها؟
أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
طائرة تابعة للوفتهانزا- المصدر: ويكيميديا
طائرة تابعة للوفتهانزا- المصدر: ويكيميديا

 

تعيش شركات الطيران الأجنبية في الأيام الأخيرة حالة ترقب حذر في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، من دون أن يترجم ذلك حتى الآن إلى موجة واسعة من إلغاء الرحلات إلى البلاد. معظم الشركات تواصل تشغيل رحلاتها كالمعتاد، مع إجراء تقييمات أمنية يومية وبالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة، في مقدمتها سلطة المطارات وسلطة الطيران المدني.

الاستثناء الأبرز حتى الآن كان مجموعة لوفتهانزا، التي أعلنت إلغاء رحلاتها الليلية من وإلى البلاد خلال الفترة بين 15 و19 يناير. الإلغاءات تشمل رحلة لوفتهانزا القادمة من فرانكفورت، ومن ميونيخ، ورحلة أوستريان إيرلاينز من فيينا، ورحلة سويس من زيورخ. بعد ذلك بفترة قصيرة أعلنت شركة الطيران الإيطالية ITA إلغاء رحلاتها الليلية بين روما وتل أبيب حتى 17 يناير. ولم تُعلِن حتى الآن شركات الطيران الأجنبية الأخرى عن تغييرات مماثلة في جدول رحلاتها.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مسؤول في إحدى شركات الطيران صرّح لصحيفة داماركر بأنّ قرار مجموعة لوفتهانزا لا يعكس بالضرورة مستجدات أمنية جديدة، بل نجم عن ضغوط من طواقم الطيران العاملة لدى المجموعة. إذ أكد المسؤول أنّ الطيارين ومضيفي الطيران رفضوا المبيت في إسرائيل في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة إثر الاحتجاجات في إيران والأنباء عن ضربة أمريكية. في الماضي حاولت شركات مثل بريتيش إيروايز وإيبيريا تسيير رحلاتها في ظلّ الأوضاع الأمنية الصعبة باللجوء إلى حلّ يتمثّل في مبيت طواقمها خارج إسرائيل في أثينا أو لارنكا، لكن هذه الحلول كانت مكلفة ومعقدة.

في المقابل، أكد المسؤول الذي تحدثت إليه الصحيفة أنّ الثقة التي بُنيت مع الجهات الإسرائيلية خلال المواجهة مع إيران في يونيو الماضي ما زالت قائمة، حيث تلقت شركات الطيران وقتها تحذيرا مسبقا من هذه الجهات لإخلاء طائراتها من مطار بن غوريون قبل إغلاق الأجواء، وهو ما يجعل التطمينات الإسرائيلية الحالية موضع ثقة لدى شركات الطيران. وأكد المسؤول أنه وفق التقييم القائم حاليًا لا توجد أسباب تدعو لإلغاء الرحلات إلى إسرائيل، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن هذا الموقف قابل للتغير بسرعة إذا طرأ تصعيد أمني مفاجئ.

الأنظار في قطاع الطيران تتجه بشكل خاص إلى شركة ويز إير الهنغارية. الشركة تجري منذ أشهر مفاوضات مع وزارة المواصلات لإقامة قاعدة تشغيلية لها في البلاد، وهو مشروع تعارضه شركات الطيران الإسرائيلية. أحد الشروط الأساسية التي وضعتها وزارة المواصلات هو التزام ويز إير بمواصلة تسيير رحلاتها حتى في فترات الحرب والمساعدة في إعادة العالقين في الخارج، لكن حتى الآن لم تقدّم ويز إير التزاما رسميا بهذا الشرط. في حالات سابقة، انضمت ويز إير إلى الشركات الأجنبية التي ألغت رحلاتها، وإذا تكرر ذلك في أي توتر أمني مقبل، فقد تستخدم الشركات الإسرائيلية هذا الأمر كحجة للمطالبة بإلغاء مشروع القاعدة بالكامل.

مقالات ذات صلة: 6 دول جديدة أصبحت تطلب تأشيرة من حملة الجواز الإسرائيلي

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة