الأربعاء, يناير 28, 2026 00:27
/
/
ذكاء اصطناعي جديد وتقنيات لقراءة الأفكار: توقعات وول ستريت جورنال التكنولوجية لعام 2026

ذكاء اصطناعي جديد وتقنيات لقراءة الأفكار: توقعات وول ستريت جورنال التكنولوجية لعام 2026

أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
ai
صورة توضيحية

 

يرى فريق التكنولوجيا في صحيفة وول ستريت جورنال أن عام 2026 قد يشكّل نقطة تحوّل في علاقتنا مع التكنولوجيا، مع ولادة ابتكارات جديدة كانت تُعد قبل سنوات قليلة أقرب إلى الخيال العلمي، مع توقع الفريق تصاعد مخاطر حقيقية في مجالات الأمن والصحة والخصوصية.

بحسب توقعات الفريق، من المنتظر أن يشهد عام 2026 انتشارًا أوسع للأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. غوغل تخطط لإطلاق أول نظارات ذكية تعمل بنظام جيميني، بينما تواصل ميتا تطوير نظارات Ray-Ban Meta. في المقابل، فإن الأجهزة الجديدة التي تطورها OpenAI بالتعاون مع المصمم جوني آيف لن تصل إلى الأسواق قبل 2027، رغم ترجيح الكشف عن تفاصيل إضافية خلال الأشهر المقبلة. أما الروبوتات المنزلية، فما زالت في مراحل تجريبية محدودة، وغالبًا تعتمد على تشغيل بشري عن بُعد أو على مجموعات اختبار صغيرة جدًا.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

في مجال الأمن السيبراني، يحذّر التقرير من تصاعد غير مسبوق في التهديدات. فخلال العام الماضي ارتفعت عمليات سرقة المعلومات الشخصية بنسبة 400%، نتيجة استخدام أدوات ذكاء اصطناعي في إرسال رسائل احتيال مقنعة. غوغل رصدت مؤخرًا نوعًا أكثر تطورًا من البرمجيات الخبيثة القادرة على إخفاء شيفرتها وتطوير قدراتها أثناء التشغيل، بما في ذلك محاولات من جهات مدعومة من دول لاستخدام نماذج ذكاء اصطناعي لأغراض هجومية.

وتستعد أبل، بحسب توقعات الفريق، لدخول سوق الهواتف القابلة للطي لأول مرة، مع إطلاق آيفون قابل للطي إلى جانب سلسلة iPhone 18 في الخريف. الجهاز سيُفتح مثل كتاب، مع اعتماد Touch ID بدل Face ID، وتحسينات هندسية لتقليل أثر الطي في الشاشة. يتوقع أن تنمو نسبة مبيعات الهواتف القابلة للطي 10% في 2025، وقد ترتفع إلى 30% في 2026 إذا دخلت أبل هذا السوق، مع تقديرات سعرية تتجاوز 2000 دولار للجهاز.

فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، يرى الفريق أن النماذج اللغوية الكبيرة ستبقى حاضرة لكنها محدودة، ولن تقود وحدها إلى ذكاء عام بمستوى الإنسان. لذلك يعمل باحثون بارزون على بدائل مثل “نماذج العالم” التي تتعلم من التجربة داخل بيئات افتراضية، إضافة إلى تقنيات جديدة تغيّر طريقة التعلم والذاكرة. إيليا سوتسكيفر، أحد مؤسسي OpenAI، أسس شركة جديدة في 2024 بهدف تطوير مسار مختلف جذريًا للذكاء الاصطناعي، مع إقراره بوجود عدد كبير من شركات الذكاء الاصطناعي اليوم، في مقابل ندرة الأفكال القابلة لخلق قفزة نوعية في هذا المجال.

في مجال الإنترنت الفضائي، يتوقع التقرير احتدام المنافسة مع ظهور بدائل حقيقية لستارلينك. أمازون أطلقت أكثر من 150 قمرًا صناعيًا ضمن مشروعها، وتخطط لتقديم خدمات إنترنت سريعة لعملاء تجاريين في 2026، مثل شركات الطيران. في المقابل، تستعد SpaceX لاحتمال طرح أسهمها للاكتتاب العام في 2026 لتعزيز موقعها في السوق.

قضية إثبات الهوية الرقمية تُعد من أبرز التحولات المتوقعة. وفق التوقعات، سيحمل عدد متزايد من الأشخاص هويات رقمية مخزنة على هواتفهم بحلول 2026. أنظمة أندرويد وiOS تدعم بالفعل نسخًا رقمية من جوازات السفر الأمريكية في أكثر من 250 مطارًا، و12 ولاية أمريكية وبورتو ريكو توفر رخص قيادة رقمية. الاتحاد الأوروبي سيفرض هويات رقمية وطنية، مع إلزام قطاعات مثل البنوك والتعليم بقبولها حتى 2027. في هذا السياق، يبرز مشروع World المدعوم من سام ألتمان، الذي يهدف إلى إنشاء منصة تعريف عالمية عبر مسح قزحية العين، وسط جدل متصاعد حول الخصوصية.

في مجال التقنيات العصبية، يتوقع الفريق تقدمًا في تقنيات الدماغ غير الجراحية، القادرة على تحويل إشارات عصبية إلى أوامر رقمية، بل وحتى ترجمة أفكار إلى كلمات. تجارب مخبرية أظهرت بالفعل تحكم الأشخاص بالأجهزة والكراسي المتحركة باستخدام التفكير فقط، مع توقع انتقال هذه التقنيات إلى أجهزة تُلبس على الرأس خلال 2026.

أما السيارات ذاتية القيادة، فيتوقع لها توسعًا أكبر في مدن أمريكية جديدة، مع استمرار شركات مثل Waymo وZoox وTesla وRivian في تطوير أنظمة قيادة بدون استخدام اليدين، تمهيدًا للوصول إلى أنظمة ذاتية بالكامل. هذا التوسع، بحسب التقرير، سيصاحبه تدقيق تنظيمي وحوادث محتملة تزيد من الجدل العام.

في قطاع الصحة، يتوقع الفريق تسارع التحول نحو الطب الذاتي، مدفوعًا بارتفاع تكاليف الرعاية الصحية التي قد تتجاوز 9% في 2026 على الشركات الأمريكية. أدوات رقمية وأجهزة قابلة للارتداء ستتيح تشخيصات ومتابعة صحية من المنزل، في وقت يعتمد فيه كثيرون على روبوتات محادثة للحصول على نصائح طبية ونفسية، رغم المخاطر المرتبطة بمعلومات غير دقيقة أو مضللة. هذا الواقع دفع ولايات أمريكية إلى سن قوانين تُلزم أنظمة الذكاء الاصطناعي بقطع المحادثة عند رصد إيذاء ذاتي، خصوصًا لدى القاصرين.

ويختم فريق وول ستريت جورنال توقعاته بالإشارة إلى صعود السيارات الخارقة الكهربائية، مع نماذج جديدة من شركات مثل Porsche وFerrari وMercedes AMG، بقوى تتجاوز 1000 حصان وأوزان أقل بكثير من محركات الاحتراق. هذه المركبات قد تشكل ثورة جذرية في مجال النقل، لكنها تثير في الوقت نفسه مخاوف تتعلق بالسلامة والبنية التحتية. في المقابل، لا يتوقع الفريق ظهور سيارة Tesla Roadster الكهربائية الموعودة خلال 2026 بعد سلسلة من التأجيلات.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة