الأربعاء, يناير 28, 2026 00:27
/
/
هذا ما نعرفه عن منظومة “أور إيتان” العاملة بالليزر

هذا ما نعرفه عن منظومة “أور إيتان” العاملة بالليزر

كلفة اعتراض الصواريخ بضعة شواكل فقط؟
أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
BkvBAjRm11x 0 167 1599 900 0 x large
منظومة أور إيتان العاملة بالليزر، الصورة: وزارة الدفاع

 

بدأ الجيش خلال الفترة الأخيرة بتسلّم منظومة “أور إيتان” التي تعمل بالليزر وطوّرتها شركة رافائيل لمعاونة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وقذائف الهاون. الهدف الأساسي من المنظومة تقليص كلفة الاعتراض مقارنة باستخدام الصواريخ الاعتراضية لكن المعطيات المالية تُظهر أن التوفير يقتصر على عملية الاعتراض نفسها، في مقابل التكلفة الكبيرة لنشر مدافع الليزر نفسها.

للمقارنة، تعتمد القبة الحديدية على صواريخ اعتراض من نوع تامير، لاعتراض صاروخ قصير المدى، ويبلغ ثمن الصاروخ الواحد من صواريخ القبة حوالي خمسين ألف دولار. منذ دخولها الخدمة عام 2011 اعترضت القبة الحديدية أكثر من عشرة آلاف صاروخ أُطلقت من غزة ولبنان، وهو ما يعني أنّ تكلفة صواريخ الاعتراض وحدها، حتى التي لم تنجح منها في إصابة هدفها، بلغت مئات ملايين الدولارات وحدها.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

في المقابل تشير تقديرات في الجيش ووزارة الدفاع إلى أن اعتراض هدف بواسطة شعاع ليزر من منظومة أور إيتان يكلّف بضعة شواكل فقط، وهي عمليًا تكلفة استهلاك الكهرباء فقط. هذا الفارق الكبير في التكلفة بين المنظومتين هو ما دعم الجدوى الاقتصادية لنشر منظومة “أور إيتان”.

لكن، بحسب تقرير في صحيفة كالكاليست، أور إيتان ليست منظومة واحدةً منفردة، بل تعتمد على عدة مدافع ليزر مننتشرة في العديد من الأمكان. كل مدفع أشبه بمنظومة كاملة مستقلة تضم مصدر طاقة وأنظمة تبريد وتعقّب وتحكم. وتقدّر الصحيفة تكلفة كل مدفع ليزر لوحده بعشرات ملايين الدولارات، وهذه مجرّد تقديرات وليست معطيات رسمية لأن شركة رافائيل لم تنشر الأسعار.

المدى الفعلي لكل مدفع ليزر لا يتجاوز عشرة كيلومترات. هذا يعني أن كل مدفع يغطي مساحة محدودة جدًا. ولتغطية مساحات واسعة، يتطلب الأمر نشر عدد كبير من هذه المدافع وقد يصل العدد إلى عشرات وربما المئات. بناء على ذلك فإن كلفة النشر الكامل للمنظومة يمكن أن تصل إلى مئات ملايين الدولارات دون احتساب كلف التشغيل والصيانة.

في هذه المرحلة لا تعمل منظومة أور إيتان كبديل للقبة الحديدية بل كمنظومة مكمّلة لها.  ففي مراكز القيادة والتحكّم، سيتم تحديد لحظة رصد الهدف أي منظومة تستخدم لاعتراضه، بحسب نوعه وحجم التهديد. وفي حالة شن هجوم مكثّف بعشرات الصواريخ في وقت واحد سيتم إطلاق أشعة الليزر وصواريخ القبة الحديدية أمعًا.

من حيث القدرات الاعتراضية، تكمن قوّة أور إيتان في اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون ضمن مدى عشرة كيلومترات. التجارب التي أُجريت أظهرت قدرة على اعتراض هذه الأهداف وخصوصًا قذائف الهاون التي يصعب اعتراضها بسبب زمن طيرانها القصير.

في المقابل لا يستطيع النظام التعامل مع صواريخ بعيدة المدى أو صواريخ باليستية مثل تلك التي أُطلقت من إيران أو اليمن. هذا النوع من التهديدات ما زال يعتمد على أنظمة صاروخية مخصصة مثل حيتس 3 أو ثاد ولا يشكّل جزءا من مهام أور إيتان.

تعمل شركة رافائيل بالتنسيق مع الجيش على تحسين أداء النظام خصوصا في ظروف الطقس الصعبة مثل الغيوم والعواصف والغبار إضافة إلى محاولة زيادة مدى الشعاع وعدد الأهداف التي يمكن التعامل معها في الوقت نفسه. بحسب تقديرات الجيش فإن النظام الحالي قادر على العمل في حوالي تسعين في المئة من الأوقات.

مقالات ذات صلة: كشف هوية الدولة التي وقعت الصفقة الضخمة مع “إلبيت”

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة