
أغلقت بورصة وول ستريت تعاملات أمس الخميس على تراجع، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، وسط تجدد التساؤلات بشأن إيرادات شركات الذكاء الاصطناعي.
وانخفض مؤشر “S&P 500” بنسبة 0.5%، فيما تراجع مؤشر “ناسداك”، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 1.3%، بينما خالف مؤشر “داو جونز” الاتجاه وارتفع بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.
وقادت شركات الرقائق موجة الخسائر، إذ تراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 2.9%، وهبط سهم “إنتل” بنسبة 5.3%، فيما تكبد سهم شركة ARM، المتخصصة في تصميم المعالجات وتطوير تقنيات أشباه الموصلات، خسارة بلغت 6.5%.
وجاءت هذه التراجعات عقب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” أشار إلى أن إيرادات شركة OpenAI، المطورة لتطبيق ChatGPT، المحسوبة على أساس سنوي تقترب من 50 مليار دولار، مقارنة بنحو 70 مليار دولار في تقديرات نُشرت سابقًا. ويرتبط هذا الفارق باختلاف طرق احتساب الإيرادات، وليس بالضرورة بتراجع فعلي في مبيعات الشركة.
وامتدت الخسائر إلى شركات تكنولوجيا كبرى أخرى، إذ هبط سهم “أوراكل” بنسبة 5.5%، وتراجع سهم “أمازون” بنسبة 2.3%، و”مايكروسوفت” بنسبة 1.4%، فيما انخفض سهما “تسلا” و”ألفابت”، الشركة الأم لغوغل، بنسبة 0.7% لكل منهما.
وفي المقابل، ارتفع سهم شركة البرمجيات وتحليل البيانات “بلانتير” بنسبة 2.4%، بعدما رفع بنك “غولدمان ساكس” توصيته للسهم من “محايد” إلى “شراء”، فيما صعد سهم “آبل” بنسبة 1.1%.
وفي قطاع المطاعم، قفز سهم سلسلة “تشيبوتلي” الأميركية بنحو 6%، بعدما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن شركة “ستاربكس” درست الاستحواذ عليها، دون تأكيد التوصل إلى اتفاق.











