كينج ستور تستعد لدخول البورصة وتفتتح فرعًا رئيسيًا بتل أبيب

الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026 12:08
/
/
كينج ستور تستعد لدخول البورصة وتفتتح فرعًا رئيسيًا بتل أبيب

كينج ستور تستعد لدخول البورصة وتفتتح فرعًا رئيسيًا بتل أبيب

أيقون موقع وصلة Wasla
IBI SMART 1140x140 1
king store
أحد متاجر كنغ ستور، الصورة: انستغرام

 

تستعد كينج ستور لتوسيع نشاطها في المجتمع اليهودي، مع افتتاح متجر رئيسي في شمال تل أبيب، تمهيدًا لدخولها البورصة، حيث استأنفت الشركة خطتها لدخول البورصة التي تأجلت عدة مرات، وتشير تقديرات الشركة إلى أن ذلك قد يتم العام القادم.

تدير كينج ستور 30 فرعًا في أنحاء البلاد، معظمها في مدن وبلدات عربية، إلى جانب فروع في مدن ومناطق مختلطة مثل حيفا وعكا. وتبلغ مبيعات الشركة السنوية 1.2 مليار شيكل، وربحيتها الإجمالية 23%. يعمل في أفرع كينغ ستور حوالي 1,500 موظف، وتبلغ مساحة الفرع الواحد في المتوسط 2,500 متر مربع، وتصل مساحة بعض الفروع إلى 6,000 متر مربع.

بدأت المجموعة نشاطها في ثمانينيات القرن الماضي باسم شركة المشهداوي، مع افتتاح متجر مساحته 65 مترًا مربعًا في كفر كنا. توسعت المجموعة بعد ذلك لتصبح مستوردًا للعديد من المنتجات من مختلف أنحاء العالم. وفي 2008 توسعت كينج ستور من خلال شراء 16 متجرًا كانت تابعة لعددة من السوبرماركتات في البلاد، بينها شوفراسال وميغا وكيمات حنام ويينوت بيتان وفيكتوري. وكانت هذه الفروع تعاني من ضعف في المبيعات، ما كان يهدد بإغلاقها، لكن بعد استحواذ كينج ستور عليها، ارتفعت مبيعاتها إلى ثلاثة أضعاف.

في عام 2012، تولّى مجدي كتاني منصب المدير العام للشركة، ليكون أول مدير عام من خارج العائلة. ويمتلك الأخوان محمد وبلال المشهداوي 80% من كينج ستور، بينما تمتلك هفينيكس 20% من الشركة بعد شراء هذه الحصة في عام 2018 مقابل 40 مليون شيكل، في إطار التحضير لدخولها البورصة. وكانت الخطة تتضمن افتتاح متجر في شمال تل أبيب ودخول البورصة في 2022، لكن الخطة لم تنفذ حينها. ثم تأجلت خطة كينج ستور لدخول البورصة مجددًا بعد اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وأُلغيت خطة افتتاح متجر في كريات أتيديم في تل أبيب. لكن الخطة عادت الآن، مع اعتزام الشركة أولًا افتتاح فرع رئيسي في شمال تل أبيب، ثم المضي قدمًا في إجراءات دخول البورصة.

وتنوي كينج ستور التوسع في السوق اليهودي، وخاصة بين السكان العلمانيين، قبل دخول البورصة. وترى إدارة الشركة أن التوسع في هذا السوق وزيادة عدد زبائنها خارج المجتمع العربي قد يساعدانها في جذب المؤسسات الاستثمارية (مثل شركات التأمين وصناديق التقاعد وصناديق الاستثمار)، إذ تخشى الشركة أن يكون تركيزها الكبير على السوق العربي سببًا في تردد هذه الجهات في الاستثمار فيها. ومن المقرر أن يكون فرع شمال تل أبيب فرعًا رئيسيًا للشبكة، ويأمل كتاني أن يساعد افتتاحه في جذب اهتمام المستثمرين ودعم خطة دخول البورصة. ولم يكشف عن القيمة السوقية التي تستهدفها الشركة، مكتفيًا بالقول إن كينج ستور «ستفاجئ السوق».

وتعوّل الشركة في توسّعها على قدرتها على العمل أيام السبت، إذ يقول كتاني إن مبيعات يوم السبت تمثل 40% من المبيعات الأسبوعية لمتاجرها. وترى كينج ستور أن هذه الميزة تمنحها فرصة للنمو بين السكان العلمانيين في تل أبيب. ويقول كتاني إن أسعارها ستكون أكثر جاذبية من أسعار شبكات منافسة. وتتميز كينج ستور ببيع تشكيلة واسعة من المنتجات التي لا تباع في كثير من المتاجر المنافسة، وبعضها يُنتج في مصانع تملكها الشركة. كما تبيع فروعها تشكيلة من المنتجات غير الغذائية، بينها الدراجات الكهربائية. ولا تقتصر أعمال الشركة على متاجرها، بل تشمل الاستيراد والتوزيع والصناعة والاتصالات الخلوية والبيع بالجملة. وعلى الرغم من التوسع المرتقب في المجتمع اليهودي، يرى كتاني أن الشركة لم تستنفد جميع إمكاناتها في المجتمع العربي، ويقدّر أن بإمكانها الوصول إلى 150 فرعًا.

مقالات مختارة

Skip to content