الأربعاء, أكتوبر 28, 2026 13:40
/
/
الدولار يرتفع فوق 3.05 شيكل مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأميركية

الدولار يرتفع فوق 3.05 شيكل مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأميركية

أيقون موقع وصلة Wasla
_IBI SMART 535 x 75 px
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي

افتتح الدولار تعاملات الأسبوع على ارتفاع أمام الشيكل، بالتزامن مع استمرار قوة العملة الأميركية في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل على التضخم ومسار الفائدة في الولايات المتحدة.

وفي السوق المحلية، يتداول الدولار فوق مستوى 3.05 شيكل، مسجلًا ارتفاعًا محدودًا أمام العملة المحلية، فيما يتحرك اليورو قرب مستوى 3.47 شيكل.

وعالميًا، يستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند نحو 101.1 نقطة، بالقرب من أعلى مستوياته في شهرين. ويتداول اليورو عند نحو 1.14 دولار، والجنيه الإسترليني فوق 1.32 دولار، بينما يرتفع الدولار أمام العملة اليابانية إلى نحو 157.8 ينًا.

وتأتي قوة الدولار في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقه من مخاوف بشأن إمدادات الطاقة، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة ويفتح مضيق هرمز مجددًا. وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال“، أبلغ ترامب مستشاريه بأنه يتوقع استئناف الضربات الأميركية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% صباح اليوم، ما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

وتدعم هذه التطورات توقعات بقاء السياسة النقدية الأميركية متشددة، إذ إن ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد تكاليف السلع والنقل ويدفع التضخم إلى الارتفاع، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء سياسته النقدية متشددة أو رفع الفائدة مجددًا. وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال بنحو 65% لرفع الفائدة الأميركية بمقدار 0.25 نقطة مئوية إضافية في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 28 أكتوبر.

وقال سيم مو سيونغ، استراتيجي العملات في بنك OCBC السنغافوري، إن الدولار قد يسجل ارتفاعًا يتجاوز في المدى القصير المستويات التي تبررها البيانات الاقتصادية، إذا استمرت التوترات في أسواق الطاقة وتصاعدت مخاطر التضخم. ولا يزال البنك يتوقع ارتفاعًا معتدلًا للدولار حتى نهاية العام.

ويتجه اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع إلى بيانات اقتصادية أميركية قد تؤثر في توقعات الفائدة وحركة الدولار، وفي مقدمتها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر أغسطس، وهو أحد مقاييس التضخم التي يتابعها الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء، إلى جانب تقرير الوظائف لشهر سبتمبر المقرر نشره يوم الجمعة.

حمّل تطبيق وصلة للاقتصاد والأعمال وتابع آخر الأخبار أولاً بأول

_IBI SMART 535 x 75 px

مقالات مختارة

Skip to content