
أظهرت دراسة جديدة أعدّها باحثون في جامعة تل أبيب أن 1,370 طبيبًا على الأقل غادروا البلاد بين 2023 و2025، منذ إعلان الحكومة خطتها للتغييرات القضائية. ويزيد هذا العدد 94% مقارنة بالفترة نفسها قبل عشرة أعوام.
استندت الدراسة إلى تعريف دائرة الإحصاء المركزية للمهاجر، وعدّت الطبيب مهاجرًا إذا أمضى أكثر من 270 يومًا خارج البلاد خلال السنة الأولى بعد مغادرته، وإذا لم يمض أكثر من ثلاثة أشهر متواصلة في البلاد في حالة زيارته لها بعد مغادرتها. واقتصرت الدراسة على الأطباء الذين عاشوا في البلاد ثلاث سنوات على الأقل قبل مغادرتهم، كي لا تشمل المهاجرين الذين وصلوا إلى البلاد بعد الغزو الروسي لأوكرانيا ثم غادروها
غادر البلاد 1,370 طبيبًا على الأقل بين 2023 و2025. وبما أنّ بعض الأطباء يعودون إلى البلاد بعد فترة في الخارج، مثل أطباء سافروا للتخصص ثم رجعوا، حسبت الدراسة أيضًا صافي خسارة الأطباء بعد احتساب المغادرين والعائدين. وبهذا الحساب، خسرت البلاد 255 طبيبًا في السنة الواحدة في المتوسط خلال هذه الفترة، أي خمسة أضعاف المتوسط السنوي في السنوات العشر التي سبقت 2023. وكان 1 من كل 5 من الأطباء الذين غادروا بين 2023 و2025 في سن 45 عامًا فما فوق، بينما كانت النسبة في السنوات العشر السابقة 1 من كل 7. وهذه الفئة تضم أطباء أنهوا تخصصهم، وكان يُفترض أن يشاركوا في تدريب الأطباء الجدد.
بحسب الاختصاص، غادر 116 طبيبًا من أطباء الأنف والأذن والحنجرة، والجلدية، والعيون، أي 6.2% من جميع أطباء البلاد ضمن هذه الاختصاصات. وفيما يتعلق بالأطباء دون سنّ الـ60 عامًا ضمن هذه الاختصاصات، تبيّن أنّ 9.4% منهم غادروا البلاد. كما غادر 188 جرّاحًا، أي 6% من كل الجرّاحين في البلاد، و8.8% من الجرّاحين دون سنّ 60 عامًا. وبحسب المناطق، غادر 5.4% من الأطباء الذين كانوا يقيمون في منطقة تل أبيب.
تزامن نشر الدراسة مع تقرير لوزارة المالية قال إن 24% من الأطباء الاختصاصيين في المستشفيات العامة سيقتربون من سن التقاعد خلال السنوات المقبلة، وإن 25% من الأطباء في البلاد تجاوزوا سن التقاعد ويواصلون العمل بسبب النقص في الأطباء.











