
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس على تراجع للجلسة الرابعة على التوالي، تحت ضغط تصاعد التوتر في الخليج والبحر الأحمر، والارتفاع الحاد في أسعار النفط.
وتراجع مؤشرا “داو جونز” وS&P 500 بنسبة 0.6% لكل منهما، فيما انخفض مؤشر “ناسداك” بنحو 0.7%.
وفي مؤشر إضافي على تنامي القلق في الأسواق، ارتفع مؤشر التقلبات VIX، المعروف باسم “مؤشر الخوف”، بنسبة 6% إلى 17.5 نقطة، بالتزامن مع تراجع وول ستريت وارتفاع أسعار النفط. ويقيس المؤشر توقعات المستثمرين لتقلبات مؤشر S&P 500 خلال الثلاثين يومًا المقبلة، وعادةً ما يشير ارتفاعه إلى ازدياد حالة القلق وعدم اليقين في الأسواق.
وتزامنت خسائر الأسهم مع قفزة في عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ ارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 11 نقطة أساس إلى 4.954%، مسجلًا أعلى مستوى له منذ نهاية أكتوبر 2023.
كما صعد العائد على السندات لأجل عامين بأكثر من 13 نقطة أساس إلى 4.56%، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024، فيما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عامًا بأكثر من 8 نقاط أساس إلى 5.368%.
ويشكّل ارتفاع عوائد السندات ضغطًا إضافيًا على أسواق الأسهم، إذ يزيد جاذبية أدوات الدين مقارنة بالأسهم، ويرفع في الوقت نفسه تكاليف التمويل على الشركات.











