
تعافت معظم البورصات الآسيوية جزئيًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، بعد خسائر حادة تكبدتها أمس الخميس، مدعومة بمكاسب وول ستريت وعودة المستثمرين إلى شراء أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار المخاوف بشأن تمويل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
وأنهى مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية تعاملاته على ارتفاع بنسبة 2.1%، بعدما هبط بنسبة 7.6% أمس الخميس، فيما أغلق مؤشر “نيكاي 225” الياباني مرتفعًا بنسبة 1.4%، بعد تراجعه بنسبة 4.8% في الجلسة السابقة.
وجاء التعافي بعد موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط مخاوف بشأن ارتفاع ديون الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومدى قدرتها على تحقيق عوائد تبرر استثماراتها الضخمة. وشمل التعافي أسهم شركات “سامسونغ إلكترونيكس” و“إس كيه هاينكس” الكوريتين، إلى جانب مجموعة “سوفت بنك” اليابانية.
وفي المقابل، هبطت بورصة إندونيسيا بنحو 11%، مسجلة أشد تراجع يومي لها منذ عام 1998، بعدما حذّرت شركة MSCI، المتخصصة في إعداد مؤشرات الأسواق المالية العالمية، من احتمال خفض تصنيف السوق الإندونيسية من “سوق ناشئة” إلى “سوق مستقلة“، ما أثار مخاوف من خروج استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات. ولم يُتخذ قرار نهائي بخفض التصنيف بعد.










