
تراجع الدولار بشكل طفيف أمام الشيكل خلال تعاملات صباح اليوم الخميس، رغم استمرار قوة العملة الأميركية في الأسواق العالمية، في ظل ارتفاع عوائد السندات الأميركية ومتابعة المستثمرين لمسار التضخم والفائدة في الولايات المتحدة.
وفي السوق المحلية، انخفض الدولار بنحو 0.2% ليتداول قليلًا دون مستوى 3.07 شيكل، فيما تراجع اليورو بنحو 0.5% إلى ما يزيد قليلًا على 3.47 شيكل.
ويأتي تراجع الدولار أمام الشيكل في اتجاه معاكس لتحركاته عالميًا، إذ ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.2% إلى 101.6 نقطة، بالقرب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر.
ويتداول اليورو عالميًا قرب 1.13 دولار، فيما يتجاوز الجنيه الإسترليني 1.32 دولار. وارتفع الدولار بنحو 0.6% أمام العملة اليابانية إلى 158.3 ين.
وتتلقى العملة الأميركية دعمًا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة، إذ اقترب عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات أمس من 5.30%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007، فيما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى 5.63%، مسجلًا أعلى مستوياته منذ عام 2002.
ويأتي ذلك رغم صدور بيانات تضخم أميركية أضعف من المتوقع. وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إن التضخم لا يزال مرتفعًا أكثر من اللازم، مشيرًا إلى أن البيانات الأخيرة لم تغير بصورة كبيرة تقييمه لمسار الأسعار.
وكانت بيانات صدرت أمس قد أظهرت أن التضخم الأساسي وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) ارتفع بنسبة 3% على أساس سنوي في أغسطس، بأقل من توقعات الاقتصاديين.
وفي المقابل، أظهرت بيانات أخرى استمرار متانة الاقتصاد الأميركي، مع نمو أقوى من التقديرات وزيادة أكبر من المتوقع في وظائف القطاع الخاص، ما يبقي مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة في دائرة اهتمام المستثمرين.












