
تفتتح بورصة تل أبيب جلسة التداول الأخيرة لهذا الأسبوع وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي التي تصاعدت حدتها الليلة الماضية، وذلك في أعقاب الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وإعلان طهران عن تعليق مراسم توقيع الاتفاق مع الولايات المتحدة، والذي كان مقررًا اليوم.
وقد شهدت المؤشرات الرئيسية تقلبات حادة على مدار الأسبوع؛ حيث سجلت ثلاثة أيام متتالية من الهبوط في بداية التعاملات مدفوعة بالأنباء السابقة حول التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. ورغم التعافي الجزئي الذي سجلته المؤشرات بالأمس وإغلاقها على ارتفاع بنسبة 1%، إلا أن الحصيلة الأسبوعية الإجمالية لجلسات التداول الأربع الماضية ظلت سلبيّة؛ حيث فقد مؤشر “تل أبيب 35” نحو 3.7% من قيمته، في حين تراجع مؤشر “تل أبيب 125” بنسبة 4.3%.
أما على الصعيد العالمي، فتشير العقود الآجلة في وول ستريت إلى تراجعات ملحوظة، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشري “داو جونز” و”S&P 500″ بنسبتي 0.3% و0.6% على التوالي، بينما وصلت تراجعات العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك” إلى 1%. يُذكر أن الأسواق المالية في نيويورك مغلقة اليوم بمناسبة “يوم جونتينث” (يوم التحرير من العبودية)، على أن تستأنف تداولاتها الاعتيادية يوم الإثنين المقبل.








