الأربعاء, يونيو 17, 2026 22:16
/
/
فيروس يضرب 20% من حقول البطيخ ويتسبّب بخسائر بملايين الشواكل

فيروس يضرب 20% من حقول البطيخ ويتسبّب بخسائر بملايين الشواكل

أُتلِفَتْ 1000 دونم من حقول البطيخ، ويؤثر على الطعم والجودة.
أيقون موقع وصلة Wasla
366091 5 SMART REFRESH Arabic 520 1140x145px 300 ppi
watermelon
صورة توضيحية

 

يواجه موسم البطيخ هذا العام أزمة غير مسبوقة بعد تضرر 20% من حقول البطيخ في البلاد نتيجة تفشٍ واسع لفيروس يصيب المحاصيل من فصيلة القرعيات، وسط تقديرات بخسائر تصل إلى ملايين الشواكل. وبحسب صندوق “كانت” المسؤول عن تعويض المزارعين عن الكوارث الطبيعية والآفات الزراعية، صودق حتى الآن على إتلاف أكثر من 1000 دونم من حقول البطيخ، ما يمثل 10% من إجمالي هذه الحقول.

وتعود الأزمة إلى تزامن عاملين رئيسيين أثرا بشدة على زراعة البطيخ. الأول تمثل في الظروف الجوية غير الملائمة التي سادت خلال شهر مارس، حيث شهد الشهر طقسًا باردًا نسبيًا وكميات كبيرة من الغيوم، ما ألحق ضررًا بعملية تشكّل ثمار البطيخ وأدى إلى تراجع حاد في حجم المحصول. وبحسب صحيفة كالكاليست، تأثرت بشكل خاص المناطق الدافئة التي يُنتَج فيها أول محصول من البطيخ في الموسم، مثل شمال غور الأردن ووادي الينابيع، حيث شهد شهر مايو انخفاضًا حادًا في كمية باكورة ثمار البطيخ التي وصلت إلى السوق.

أما العامل الثاني فتمثل في تفشي فيروس القرعيات بصورة استثنائية هذا العام. ورغم أن الفيروس يصيب المحاصيل بمعدلات طبيعية كل عام، فإن حجم انتشاره هذا الموسم تجاوز المعدلات المعتادة بمقدار 5 إلى 6 مرات. ويشير صندوق “كانت” إلى أن الظروف المناخية، إلى جانب تطور مقاومة الفيروسات لوسائل المكافحة، تقف وراء هذا التفشي الواسع للفيروس.

ويؤثر الفيروس بشكل مباشر على جودة ثمرة البطيخ وطعمها، إذ يصبح لب البطيخ جافًا ومفتتًا بدل أن يكون متماسكًا وغنيًا بالعصارة، وتبدو غير ناضجة، كما قد يظهر لون أبيض داخل الثمرة أو خطوط صفراء تمنحها مظهرًا يوحي بأنها ناضجة أكثر من اللازم. وأوضح الصندوق أن الفيروس لا يشكل خطرًا على الصحة، لكنه يضر بجودة الثمرة إلى درجة تجعلها غير صالحة للتسويق التجاري.

وسُجلت الأضرار في مناطق زراعية مختلفة في أنحاء البلاد، بما في ذلك غور الأردن والجليل الأسفل ومناطق الجنوب، وخصوصًا في محيط غزة. ويمتد موسم تسويق البطيخ من منتصف أبريل حتى أغسطس. ورغم حجم الأضرار التي كُشفت حتى الآن، فإن القطاع الزراعي يخشى أن تكون الخسائر الفعلية أكبر بكثير، إذ لا تزال مساحات واسعة من الحقول لم تصل بعد إلى مرحلة النضج. ويخشى المزارعون من ظهور إصابات إضافية خلال الأشهر المقبلة عندما يحين موعد حصاد هذه الحقول، ما قد يؤدي إلى اتساع حجم الخسائر مع تقدم الموسم.

366091 5 SMART REFRESH Arabic 53 1140x145px 300 ppi

مقالات مختارة

Skip to content