الخميس, مايو 7, 2026 14:25
/
/
أدنى مستوى منذ 30 عامًا: الدولار ينهار أمام الشيكل مع أنباء عن اتفاق مع إيران

أدنى مستوى منذ 30 عامًا: الدولار ينهار أمام الشيكل مع أنباء عن اتفاق مع إيران

أيقون موقع وصلة Wasla

dollar shekel

واصل الدولار انهياره أمام الشيكل وسجل أدنى مستوى له منذ أكثر من 30 عامًا، بعدما هبط 1.2% إلى 2.903 شيكل، في ظل تزايد التقديرات بقرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب واستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

هذا الانخفاض في سعر الدولار جاء بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن تطورات إيجابية تتعلق بإمكانية إبرام اتفاق شامل مع إيران، ثم تراجع الدولار أكثر عقب تقرير نشره موقع “أكسيوس” أفاد بأن واشنطن وطهران تقتربان من صياغة مذكرة تفاهم قصيرة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمواصلة المفاوضات النووية.

وبحسب التقرير، تنتظر الولايات المتحدة ردًا إيرانيًا خلال 48 ساعة على عدد من النقاط الأساسية في الاتفاق. وتشمل التفاهمات المطروحة التزامًا إيرانيًا بتجميد تخصيب الأسلحة النووية، مقابل موافقة أمريكية على رفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

في سياق مواز، شهدت الأسواق العالمية تراجعًا واسعًا للدولار، حيث ارتفع اليورو 0.8% أمام العملة الأمريكية ليصل سعر صرفه 1.18 دولار، كما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.7% إلى أكثر من 1.36 دولار. وتراجع الدولار 1.3% أمام الين الياباني إلى 155.7 ين. انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، هو الآخر 0.8% إلى 97.7 نقطة، في إشارة إلى تراجع واسع في قوة الدولار عالميًا، وليس فقط أمام الشيكل.

في المقابل، تعرضت أسعار النفط لهبوط حاد بعد الأنباء عن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، إذ تراجع خام WTI الأمريكي 7.8% إلى 94.3 دولار للبرميل، بينما انخفض خام برنت 7.2% إلى 102 دولار للبرميل.

ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن تراجع الدولار مرتبط مباشرة بتزايد التوقعات بانخفاض التوترات في الشرق الأوسط، الأمر الذي يقلل المخاوف في الأسواق ويدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الدولار كملاذ آمن. كما أن هبوط أسعار النفط يخفف الضغوط الاقتصادية العالمية ويعزز التفاؤل بإمكانية استقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

كما تترقب الأسواق نشر تقرير الوظائف في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، والتي تؤثر عادة على قرارات الفائدة الأمريكية، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي ما يزال قويًا بما يكفي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

مقالات مختارة

Skip to content