الأربعاء, أكتوبر 7, 2026 00:52
/
/
ما هي محطات الترانزيت البديلة لدبي؟

ما هي محطات الترانزيت البديلة لدبي؟

بعد حادثة "فلاي دبي".
أيقون موقع وصلة Wasla
IBI SMART 1140x140 (1)
إمارة أبو ظبي، صورة توضيحية

 

أدى تجميد الرحلات بين تل أبيب ودبي بعد حادثة «فلاي دبي» إلى إرباك حركة السفر إلى دول الشرق الأقصى وآسيا وأستراليا، لأن دبي أصبحت خلال السنوات الأخيرة محطة ترانزيت رئيسية للمسافرين من البلاد، لا مجرد وجهة للسفر، حيث يصل الكثير من المسافرين إلى دبي أولًا، ثم يواصلون منها رحلاتهم إلى وجهات أخرى في آسيا وأستراليا عبر طائرات «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» التي توفّر شبكة من الرحلات إلى وجهات متعددة.

وقبل أن تصبح دبي محطة ترانزيت رئيسية للمسافرين من البلاد، لعبت إسطنبول هذا الدور حتى السابع من أكتوبر 2023، حيث شكّل المسافرون إلى تركيا 13.5% من إجمالي المسافرين عبر مطار بن غوريون. وكانت «الخطوط الجوية التركية»، التي لم تعد إلى أجواء منذ ذلك الوقت، تشغل أكثر من عشر رحلات يوميًا بين تل أبيب وإسطنبول، وهو عدد قريب من الرحلات التي كانت «فلاي دبي» تشغلها قبل الحادثة الأخيرة.

وبعد توقف الرحلات إلى دبي، أصبحت أبوظبي إحدى محطات الترانزيت الرئيسية أمام المسافرين من البلاد في طريقهم إلى آسيا وأستراليا. وتواصل شركة «الاتحاد للطيران» تشغيل ست رحلات يوميًا بين تل أبيب وأبوظبي، ومنها يمكن للمسافرين مواصلة رحلاتهم إلى عدد كبير من الوجهات في الشرق وأستراليا.

وكانت «الاتحاد للطيران» قد أعلنت في البداية أنها ستزيد عدد رحلاتها إلى البلاد، تحسبًا لانتقال جزء من المسافرين الذين كانوا يستخدمون دبي كمحطة ترانزيت إلى أبوظبي. لكن الجهات المختصة في الإمارات أبلغتها لاحقًا بأنه لا حاجة إلى زيادة الرحلات، ولذلك تواصل حاليًا تشغيل ست رحلات يوميًا بين تل أبيب وأبوظبي، من دون تسجيل ازدحام استثنائي.

وأدى توقف الرحلات إلى دبي أيضًا إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر على الخطوط البديلة بنسبة 15% خلال الأيام الأخيرة. وقد يكون جزء من هذا الارتفاع مؤقتًا، لأن بعض مسافري «فلاي دبي» اضطروا إلى شراء تذاكر باتجاه واحد في اللحظة الأخيرة للعودة إلى البلاد بعد إلغاء رحلاتهم.

وتستعد شركات طيران أخرى لزيادة عدد رحلاتها إلى محطات الترانزيت البديلة لدبي، مثل أبوظبي وأديس أبابا وفرانكفورت وفيينا وباريس، ما قد يخفف من ارتفاع أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة. فإلى جانب أبوظبي، يمكن للمسافرين استخدام أديس أبابا كمحطة ترانزيت مع «الخطوط الجوية الإثيوبية» للوصول إلى عدد من الوجهات في آسيا. ومن البدائل أيضًا السفر إلى الشرق الأقصى عبر محطات ترانزيت أوروبية، على متن رحلات «لوفتهانزا» و«الخطوط الجوية النمساوية» و«إير فرانس»، مع التوقف في فرانكفورت أو فيينا أو باريس قبل مواصلة الرحلة إلى الوجهة النهائية.

وفي موازاة ذلك، تستعد «الـ-عال» و«يسرائير» و«أركيع» لسد جزء من النقص الذي تسبب فيه توقف رحلات «فلاي دبي». ومن المتوقع أن تستأنف هذه الشركات رحلاتها إلى دبي بعد الحصول على موافقة الجهات الأمنية.

وحتى الآن لم يُحدد موعد استئناف رحلات «فلاي دبي» إلى البلاد. وإلى أن تتضح الصورة، ستبقى أبوظبي وأديس أبابا وعدد من المدن الأوروبية من أبرز محطات الترانزيت البديلة أمام المسافرين في طريقهم إلى الشرق الأقصى وآسيا وأستراليا.

حمّل تطبيق وصلة للاقتصاد والأعمال وتابع آخر الأخبار أولاً بأول

Wasllah-03

مقالات مختارة

Skip to content