
أدى تعليق شركة “فلاي دبي” رحلاتها من إسرائيل وإليها إلى اضطراب خطط سفر نحو 1,800 مسافر، فيما بدأت شركات طيران إسرائيلية الاستعداد لتسيير رحلات إضافية وإعادة مسافرين عالقين في الخارج، وسط البحث عن بدائل لتعويض الرحلات الملغاة.
وأعلنت “فلاي دبي” تعليق رحلاتها مؤقتًا إلى إسرائيل ومنها، إلى حين انتهاء التحقيق في الحادثة التي شهدتها الرحلة FZ1073 من دبي إلى إسرائيل أمس الأربعاء. وقالت الشركة إنها تعمل على تقديم المساعدة وخيارات سفر بديلة للمسافرين المتضررين. كما علّقت “طيران الإمارات” حتى إشعار آخر بيع تذاكر رحلات إلى تل أبيب ومنها كانت تُشغَّل فعليًا بواسطة “فلاي دبي”.
وبحسب صحيفة “كلكاليست“، لا يزال عدد كبير من المسافرين المتضررين دون ترتيبات بديلة لرحلاتهم حتى الآن. وأشارت الصحيفة إلى أن “الاتحاد للطيران” قد تعزز رحلاتها من أبوظبي، فيما تدرس “طيران الإمارات” إمكانية تشغيل رحلات إلى إسرائيل.
وفي موازاة ذلك، تستعد شركات الطيران الإسرائيلية لتوسيع نشاطها على عدد من الخطوط. وأعلنت “إل عال” استعدادها لتشغيل رحلة خاصة من بانكوك إلى إسرائيل، إلى جانب إتاحة إمكانية حجز رحلاتها أمام إسرائيليين سافروا إلى الخارج مع شركات أخرى.
كما أعلنت “أركياع” استعدادها لتعزيز رحلاتها المباشرة من شرق آسيا، حيث تشغّل رحلات من بانكوك وهانوي وفوكيت، وفقًا للطلب. وتستعد الشركة أيضًا لاستئناف رحلاتها بين تل أبيب ودبي بواقع رحلتين يوميًا، شريطة الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة.
وتركز الجهود خصوصًا على المسافرين الذين خططوا للعودة إلى إسرائيل عبر دبي، ولا سيما القادمين من دول شرق آسيا.
وبحسب “كلكاليست“، قد تشمل الحلول نقل بعض المسافرين من شرق آسيا إلى وجهات بديلة، مثل قبرص أو مطارات قريبة من إسرائيل، باستخدام رحلات لشركات أخرى ضمن ترتيبات مشاركة بالرمز (أي تسويق الرحلة عبر شركة، فيما تُشغّلها فعليًا شركة أخرى).
أما المسافرون الموجودون حاليًا في دبي، فلم يتضح بعد بصورة نهائية كيف ستتم إعادتهم إلى إسرائيل. وأكدت “فلاي دبي” أنها ستقدم الدعم للمسافرين الذين تأثرت خططهم، بما يشمل توفير بدائل للسفر.











