الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026 01:27
/
/
النفط يتراجع إلى نحو 101 دولارًا.. عودة الإمدادات تخفف المخاوف

النفط يتراجع إلى نحو 101 دولارًا.. عودة الإمدادات تخفف المخاوف

ارتفاع صادرات الشرق الأوسط وضخ كميات من مخزونات الطوارئ يخففان الضغوط على السوق، رغم استمرار المخاطر الأمنية في منطقة الخليج
أيقون موقع وصلة Wasla
كيف_تحمي_نفسك_من_تقلبات_سعر_الدولار_واليورو_(556_x_165_px)_(535_x_75_px)[1]
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، مع ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقرار دول مجموعة السبع السحب من مخزونات الطوارئ، ما ساهم في تخفيف المخاوف بشأن نقص الإمدادات رغم استمرار الحرب والمخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.7% إلى نحو 101.59 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.2% إلى نحو 90.05 دولار للبرميل، بحلول الساعة 06:34 بتوقيت غرينتش (09:34 بالتوقيت المحلي).

ويأتي التراجع بعدما وافقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على إطلاق 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من مخزونات الطوارئ، في خطوة تبدأ فورًا وتمتد على أربعة أشهر وتهدف إلى زيادة المعروض وتهدئة الضغوط في أسواق الطاقة. كما تعهدت الدول بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة.

ويتزامن ذلك مع تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط، إذ أظهرت بيانات الشحن ارتفاعها فوق مستويات ما قبل اندلاع الحرب في أربعة من الأيام السبعة الأخيرة من سبتمبر، رغم استمرار الهجمات على السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وبحسب بيانات شركة “كبلر” لتتبع السفن، تراوحت صادرات الخام من المنطقة في الأيام التي تجاوزت فيها مستويات ما قبل الحرب بين 19.5 مليون و22.5 مليون برميل يوميًا. وبلغ متوسط الصادرات نحو 18 مليون برميل يوميًا خلال الفترة الممتدة من مارس 2025 وحتى فبراير الماضي، قبل اندلاع الحرب.

ويشير تعافي الصادرات إلى وصول كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية، ما يخفف جزءًا من المخاوف بشأن نقص الإمدادات التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع خلال الأشهر الماضية. لكن نقل النفط لا يزال يواجه تكاليف مرتفعة ومخاطر أمنية، خصوصًا مع استمرار الهجمات على السفن واضطرار بعض ناقلات النفط إلى تجنب مضيق هرمز واستخدام مسارات أطول وأكثر كلفة.

ولا تزال المخاطر الجيوسياسية تحد من تراجع الأسعار، في ظل استمرار الحرب مع إيران والمخاوف من تعرض منشآت الطاقة في منطقة الخليج لمزيد من الهجمات. وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت خلال نهاية الأسبوع استهداف مواقع تابعة لشركة “أرامكو” السعودية في الرياض ومنطقة خريص، من دون تأكيد سعودي لوقوع الهجمات أو الأضرار.

وفي مؤشر إضافي على تحسن الإمدادات، ارتفعت صادرات النفط السعودية خلال الفترة الأخيرة، مع زيادة الشحنات عبر مضيق هرمز واستئناف عمليات التحميل من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب “شرق-غرب”.

وبذلك يوازن المستثمرون حاليًا بين عاملين متعاكسين: تحسن تدفقات النفط وضخ كميات من مخزونات الطوارئ من جهة، واستمرار المخاطر الأمنية والجيوسياسية في منطقة الخليج من جهة أخرى.

Wasllah-03

مقالات مختارة

Skip to content